قصيميه وعروقي هلاليه
10-04-2006, 11:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إيماناً مني بأن الابتسامة ابلغ رسالة للحب والصفاء والسلام, كنت دوماً ما أمتدح الوجه المبتسم وأعيب على الوجه المكفهر الذي يوحي بالكآبه ويبعث بالنفس الضيق والملل سواء للشخص العابس أو الشخص المسكين القابع أمامه..
ومع إننا مجتمع يعرف جيداً بـأن الابتسامة صدقة وسهلة التطبيق وغير مجهدة, لكنها للأسف تواجه أحياناً بتصرفات غير متوقعة من بعض الأشخاص غريبي الأطوار؟
فلكل وجه مبتسم في إعتقادي تجربته الخاصة مع الابتسامة حينما يلقى بها غريباً لاتربطه به اية علاقة كانت ولابد ان يمر عليه موقف ما يجعله يقول(توبه من هالنوبه).
ونحن مجتمع النساء باعتقادي أفضل من مجتمع الرجال في ملاقاة الغرباء بوجه طلق مبتسم بالرغم من أنه لايخلو من المواقف المحرجه والمخجله.فعن نفسي كنت كل ماأردت ان ابتسم في وجه من تصادفني عينها اخشى ان اواجه بإحدى ثلاث,إما ان تزيح بوجهها بعيداً ولسان حالها يقول(وش تبي هذي؟!) أو ان ترفع إحدى حاجبيها وتحدق بعينها وكأنها تقول(خير؟) أو ان يحدث لي ماحدث لصديقتي في إحدى المناسبات حينما إبتسمت لإحدى السيدات,فجاءت لها هذه السيده وقالت:عزيزتي هل أعرفك أتعرفينني؟ فلما اجابت بالنفي قالت:إذاً لماذا ابتسمتي لي؟؟!! وهكذا قررت ان ابتسم دون ان ارى ردة فعل أحد.
فهل لابد ان نعرف الأشخاص حتى نبتسم لهم؟؟ لكن لماذا أهل الغرب نجدهم غالباً طليقي الوجه ومبتسمين سواء عرفتهم أو لم تعرفهم, وأيضاً متعاونين ولا تعنيهم شؤون الأخرين الخاصه بينما نحن العكس من ذلك بالرغم من ان رسولنا الكريم أوصانا بأمور لو طبقناها أصبحنا الأوائل في فن التعامل واللباقه مع الأخرين وهي ان نلقى أخانا بوجه طلق, نفشي السلام, ندع مالا يعنينا, نبتعد عن أعراض الأخرين والنيل منها, وغيرها الكثير.
أستاذتي الأمريكيه المسلمه في الجامعه كانت غايه في اللطافه واللباقه أما الابتسامه فكانت لاتفارق محياها,مرحه جداً,تسلم على الجميع وتسأل عنهم. لكن تخيلو معي لو كانت هذه الأستاذه من جنسيه عربيه؟ أولاً سوف يستغرب الجميع أسلوبها لأنه فريد من نوعه ولا سابق له, ثانياً سيطلب منها التغير من أسلوبها خصوصاً من قبل طاقم التعليم لأن الطالبات أحبوها(والمفروض ماياخذون وجه عليها), ثالثاً, ربما ينظر لها بأنها غربيه الأطوار أو احياناً(حليله)فيساء فهمها وتقل هيبتها.
لكن أتعرفون ماذا؟..نحن دائماً مانأخذ السلبي ونطبقه ونترك الإيجابي في أغلب شؤوننا.
وللعلم لست أعمم حديثي على الجميع حتى أخرج من دائرة الإتهام لكن دعوني أقول البعض و(الغالب)للأسف الشديد.
م س ر و ق
تشاو دلبو
إيماناً مني بأن الابتسامة ابلغ رسالة للحب والصفاء والسلام, كنت دوماً ما أمتدح الوجه المبتسم وأعيب على الوجه المكفهر الذي يوحي بالكآبه ويبعث بالنفس الضيق والملل سواء للشخص العابس أو الشخص المسكين القابع أمامه..
ومع إننا مجتمع يعرف جيداً بـأن الابتسامة صدقة وسهلة التطبيق وغير مجهدة, لكنها للأسف تواجه أحياناً بتصرفات غير متوقعة من بعض الأشخاص غريبي الأطوار؟
فلكل وجه مبتسم في إعتقادي تجربته الخاصة مع الابتسامة حينما يلقى بها غريباً لاتربطه به اية علاقة كانت ولابد ان يمر عليه موقف ما يجعله يقول(توبه من هالنوبه).
ونحن مجتمع النساء باعتقادي أفضل من مجتمع الرجال في ملاقاة الغرباء بوجه طلق مبتسم بالرغم من أنه لايخلو من المواقف المحرجه والمخجله.فعن نفسي كنت كل ماأردت ان ابتسم في وجه من تصادفني عينها اخشى ان اواجه بإحدى ثلاث,إما ان تزيح بوجهها بعيداً ولسان حالها يقول(وش تبي هذي؟!) أو ان ترفع إحدى حاجبيها وتحدق بعينها وكأنها تقول(خير؟) أو ان يحدث لي ماحدث لصديقتي في إحدى المناسبات حينما إبتسمت لإحدى السيدات,فجاءت لها هذه السيده وقالت:عزيزتي هل أعرفك أتعرفينني؟ فلما اجابت بالنفي قالت:إذاً لماذا ابتسمتي لي؟؟!! وهكذا قررت ان ابتسم دون ان ارى ردة فعل أحد.
فهل لابد ان نعرف الأشخاص حتى نبتسم لهم؟؟ لكن لماذا أهل الغرب نجدهم غالباً طليقي الوجه ومبتسمين سواء عرفتهم أو لم تعرفهم, وأيضاً متعاونين ولا تعنيهم شؤون الأخرين الخاصه بينما نحن العكس من ذلك بالرغم من ان رسولنا الكريم أوصانا بأمور لو طبقناها أصبحنا الأوائل في فن التعامل واللباقه مع الأخرين وهي ان نلقى أخانا بوجه طلق, نفشي السلام, ندع مالا يعنينا, نبتعد عن أعراض الأخرين والنيل منها, وغيرها الكثير.
أستاذتي الأمريكيه المسلمه في الجامعه كانت غايه في اللطافه واللباقه أما الابتسامه فكانت لاتفارق محياها,مرحه جداً,تسلم على الجميع وتسأل عنهم. لكن تخيلو معي لو كانت هذه الأستاذه من جنسيه عربيه؟ أولاً سوف يستغرب الجميع أسلوبها لأنه فريد من نوعه ولا سابق له, ثانياً سيطلب منها التغير من أسلوبها خصوصاً من قبل طاقم التعليم لأن الطالبات أحبوها(والمفروض ماياخذون وجه عليها), ثالثاً, ربما ينظر لها بأنها غربيه الأطوار أو احياناً(حليله)فيساء فهمها وتقل هيبتها.
لكن أتعرفون ماذا؟..نحن دائماً مانأخذ السلبي ونطبقه ونترك الإيجابي في أغلب شؤوننا.
وللعلم لست أعمم حديثي على الجميع حتى أخرج من دائرة الإتهام لكن دعوني أقول البعض و(الغالب)للأسف الشديد.
م س ر و ق
تشاو دلبو